» وزير العدل : تخريج الدفعة الثالثة من طلبة الماجستير بجامعة حمد بن خليفة إنجاز بارز للجامعة ولمستقبل قطر.. اخر تحديت بتاريخ   2017-05-02

بمناسبة حضوره حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلبة الماجستير بجامعة حمد بن خليفة، اللذين احتفلت جامعة حمد بن خليفة بتخريجهم مساء أمس، تقدم سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل، ، بالتهنئة إلى الخريجين، مشيدا بالجهود التي تبذلها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برئاسة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ورئيس مجلس أمناء جامعة حمد بن خليفة، في قيادة ورعاية هذا الصرح الأكاديمي الذي ربط اسم قطر بالتنمية والعلوم، وشكل معلما بارزا لإعداد الأجيال والكوادر القطرية والعربية انطلاقا من رؤية قطر الشمولية باعتبار العملية التعليمية المرتكز الأساسي للتطور والتقدم والازدهار.


وأكد سعادة الوزير أن حفل التخريج الذي أشرفت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني عليه ، يمثل إنجازا بارزا لجامعة حمد بن خليفة، ولمستقبل قطر، حيث تضم هذه الدفعة في صدارتها كوكبة متميزة من أبناء قطر في تخصصات علمية مختلفة ومهمة، مثل برنامج الماجستير في العلوم البيولوجية والطبية الحيوية، وبرنامج الماجستير في الطاقة المستدامة، و برنامج الماجستير في البيئة المستدامة، وهي برامج تندرج جميعا في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وبرامج الحكومة الرامية إلى إعداد جيل قطري قادر على تولي المسؤوليات في مواقع العمل المختلفة.


وأوضح سعادة الوزير أن وزارة العدل حريصة على المشاركة في تحقيق هذه الرؤية من خلال شراكات قانونية تعمل على إقامتها حاليا مع كليات جامعة حمد بن خليفة، وهناك تعاون بين مركز الدراسات القانونية والقضائية وكلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، خاصة في مجالات تأهيل وتدريب القانونيين القطريين، لا سيما وأن جامعة حمد بن خليفة بصدد تخريج الدفعة الأولى من القانونيين الدارسين على النظام الأمريكي (J.D.) الذي يطبق لأول مرة في قطر، وهو ما جرى الحديث بشأن وضع برنامج تدريبي تأهيلي لخريجيه من قبل المركز.


وفي الختام أعرب سعادة الوزير عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للخريجين من جامعة حمد بن خليفة فيما سيعهد إليهم من مهام ومسؤوليات في قادم حياتهم المهنية والعملية.


واحتفلت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مساء اليوم بتخريج دفعة 2017، وذلك في مركز الطلاب التابع للجامعة في المدينة التعليمية بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد ال ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وعدد من اصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والسفراء وممثلي قيادات مؤسسة قطر إلى جانب أعضاء مجلس أمناء الجامعة والهيئة التدريسية، وعائلات وأصدقاء الخريجين.


ومَنحت الجامعة شهاداتها لـ 148 خريجًا يمثلون دفعة العام 2017 والتي يعد عددها ضعف عدد الدفعة الأولى التي تخرجت في الجامعة عام 2014، بما يعكس النمو السريع للجامعة والطلب المتزايد على خدمات التعليم العالي رفيعة المستوى.


ويمثل خريجو هذا العام 37 دولة، 40 % منهم قطريون. كما تمثل الإناث نسبة 49 % من إجمالي الخريجين.


وتظهر النسبة المرتفعة من الخريجين القطريين في العديد من برامج الجامعة منها برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد، الذي يضم 92 بالمائة من الخريجين القطريين، وبرنامج ماجستير الآداب في السياسة العامة في الإسلام الذي ضم أكثر من 48 بالمائة من إجمالي الخريجين القطريين.


وفي إنجاز آخر يُضاف إلى رصيد الجامعة، تميز حفل التخرج لهذا العام بتخريج أول 17 طالبًا وطالبة من برامج الماجستير في العلوم البيولوجية والطبية الحيوية، والطاقة المستدامة، والبيئة المستدامة، بكلية العلوم والهندسة. كما تخريج 87 طالبًا وطالبة من كلية الدراسات الإسلامية، و18 من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، و26 من برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد.


وفي وقت سابق أمس ، اجتمع مجلس أمناء الجامعة لمناقشة التطورات في جامعة حمد بن خليفة. وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني رئيسة مجلس الأمناء قبيل حفل التخرج: «إن جوهر جامعة حمد بن خليفة ينبع من أخلاقيات وطموحات الرجل الذي تحمل اسمه: صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني». وأضافت : أن التزام سموه الراسخ بتطوير قطر لتصبح أمة متقدمة تلعب دورًا دوليًا في رحلة التحول العالمية مع الحفاظ على أصالة التراث والثقافة القطرية، هو ما يشكل المنظومة التي تقوم عليها جامعة حمد بن خليفة، والهادفة إلى تقديم بحوث وتعليم مبتكر وتعاوني ومتعدد التخصصات يوازي أفضل المعايير العالمية، في قلب قطر.


وأكدت سعادتها التزام قيادة الجامعة بدعم تنمية القدرات الفكرية المستقبلية، حيث ينضم خريجو اليوم إلى مجموعة صغيرة ولكن متنامية من خريجي جامعة حمد بن خليفة، الذين يعتبرون أقوى سفراء هذا البلد، ويرسمون بالفعل معالم المستقبل».