وزارة العدل
» وزارة العدل .. دور مهم لخدمة المجتمع ونشر الوعي القانوني .. اخر تحديت بتاريخ   2016-12-14

 الدوحة في 13 ديسمبر /قنا/ تكرس وزارة العدل جهودها للارتقاء بكافة الخدمات المقدمة للجمهور، وتعزيز دورها في نشر الوعي القانوني، والتدريب والتأهيل، وتنمية كوادرها الوطنية وفق استراتيجية تنسجم مع غايات وتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 .    

وتأتي جهود الوزارة هذه ، تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، للارتقاء بالخدمات المقدمة للجمهور من مواطنين ومقيمين، وتطبيقاً لتعليمات معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في هذا الصدد والتعاون بين وزارات ومؤسسات الدولة من أجل خلق الأجواء الكفيلة بتعزيز مسيرة البناء والتنمية في إطار خطط واستراتيجيات التنمية الوطنية المنضوية في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 م ، والحرص على الارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات بشقيها القانوني والخدمي.   


وانطلقت وزارة العدل في نشاطها لعام 2016 ، على عدة محاور إسهاما منها في مسيرة التنمية الوطنية ، وتميزت خطة عملها للعام 2015 /2016 باستنادها إلى خطة استراتيجية طموحة تقوم رؤيتها على أن تكون الوزارة "مؤسسة رائدة في تقديم الخدمات القانونية للجمهور وللجهات الحكومية، وتساهم بفاعلية في بناء نظام عدلي يرتكز على مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون.   


ولتجسيد هذه الرؤية وضعت الوزارة عدة أهداف إستراتيجية هي قيد التنفيذ، وتتعلق بتقديم خدمات قانونية بجودة عالية، ويمكن الوصول إليها بيسر، من خلال وضع الخطط والسياسات التي تستهدف تحسين جودة الخدمات التي تقدمها والفهم الدقيق لحاجات ورغبات متلقي الخدمة واستخدام أحدث التقنيات والعمل على تطويرها باستمرار وبناء ثقافة تنظيمية محورها تقديم الخدمات بأفضل وبأيسر طريقة والتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في هذا الخصوص.   


وتتضمن خطط وآليات توفير وتقديم هذه الخدمات القانونية أيضا ، المساهمة بوضع التشريعات والأدوات القانونية التي تواكب التطورات والمستجدات المحلية والإقليمية ، وتلبي طموحات رؤية قطر الوطنية 2030 في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال وضع آليات متطورة للدفاع القانوني عن الدولة والجهات الحكومية في الدعاوى التي ترفع منها أو عليها داخلياً وخارجياً والمساهمة في إعداد ومراجعة مشروعات الأدوات التشريعية المنظمة لشؤون العدالة والإشراف على مزاولة مهنة المحاماة وفقا للوجه الذي حدده القانون ومراجعة مشروعات الاتفاقيات التي تبرمها الوزارات والجهات الحكومية الأخرى وفقاً للقانون ووضع نماذج العقود، ومراجعة مشروعات العقود التي تبرمها الوزارات والجهات الحكومية الأخرى وفقاً للقانون وتسجيل التصرفات القانونية وتوثيق المحررات.   


كما تشمل بناء وتطوير المعارف والمهارات والخبرات والقدرات ، وبناء بيئة عمل تشجع على الإبداع، من خلال تطوير وتحسين الكفاءة المؤسسية للوزارة والكفاءة المهنية لموظفي الوزارة وبشكل مستمر، ووضع أحدث البرامج لتدريب وتطوير مهارات وقدرات ومعارف شاغلي الوظائف القانونية بالجهات الحكومية وشاغلي وظائف القضاء والنيابة العامة وبناء بيئة عمل تشجع وتدعم الإبداع وتطوير وتحديث نظم المعلومات الإدارية ونظم معلومات تقديم الخدمة وبناء علاقات تعاون وتنسيق مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية ذات العلاقة ، من خلال التعاون والتنسيق مع الجهات المحلية والخارجية لضمان وتعزيز كفاءة وفاعلية النظام العدلي وتبادل التجارب والخبرات مع مراكز التميز في مجال تقديم الخدمات التي تختص بها الوزارة.   


وتعمل وزارة العدل على التواصل الدائم مع الشركاء لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة والأهداف الاستراتيجية الوطنية ونشر وتنمية الوعي القانوني وتعزيز الثقافة القانونية بين مختلف شرائح المجتمع، عبر وضع برامج لتعزيز الثقافة القانونية لدى شرائح المجتمع المختلفة وإصدار الجريدة الرسمية والمنشورات والإصدارات القانونية التي تنشر وتنمي الوعي القانوني ونشر كافة ما يهم المتعاملين مع الوزارة في موقع الوزارة والتعامل الإيجابي مع وسائل الإعلام.   


واحتوى تقرير وزارة العدل 2015/ 2016 على الإنجازات الرئيسية للوزارة في مجالات تطوير الخدمات القانونية والتشريعات والأدوات القانونية والتعاون الدولي وتطوير مهارات وخبرات الموظفين واستراتيجية الحكومة الرقمية ومشاركات الوزارة ومبادراتها وإصداراتها والتطوير المؤسسي ووسائل التواصل الاجتماعي لها.   


ففي مجال تطوير الخدمات القانونية سعت وزارة العدل إلى التركيز على تطوير هذه الخدمات باعتبارها أولوية عالية ، وحققت في هذا المجال العديد من الإنجازات ضمن مشروعها الحيوي "صك" الذي يهدف إلى تمكين إدارتي التسجيل العقاري والتوثيق من إنجاز خدماتهما بكفاءة عالية وبجودة متميزة وبالسرعة المطلوبة ، فضلا عن تبسيط إجراءات معاملات التسجيل العقاري والتوثيق، وتوفير تلك الخدمات للجمهور في الوقت المناسب وتهيئة بيئة عقارية تقوم على الربط الإلكتروني بين جميع عناصر المنظومة العقارية في الدولة .


وتضمنت إنجازات الوزارة في هذا المجال أيضا ، إيجاد بنك للمعلومات العقارية يضمن تحسين نوعية البيانات والمعلومات من حيث الدقة والشمولية والاتساق مع التجارب الناجحة إقليمياً ومحلياً، ووضع ضوابط للتثمين العقاري بما يحقق المصلحة العامة للوطن والمواطن، وينهي فوضى السمسرة العقارية والأسعار الوهمية التي تضر بالسوق حاليا ، علاوة على تحسين ترتيب دولة قطر في تقارير ممارسة الأعمال والتنافسية، ودعم الاقتصاد القطري في التحول إلى الاقتصاد المبني على المعرفة والابتكار.   


وقد تمثلت أهم الانجازات التي تمت من خلال هذا المشروع حتى الآن في أرشفة الصحائف العقارية، حيث أكملت الوزارة أرشفة 89 بالمائة من الصحائف العقارية ، ويتوقع إكمال الباقي مع حلول نهاية العام ، بينما أوقفت الوزارة منذ مارس 2015 إصدار الصحائف العقارية ( اليدوية ) وبدأت بإصدار الصحائف العقارية الإلكترونية.   


ومن إنجازات الإدارة ، التوسع في مراكز الخدمات الخارجية حيث ركزت الوزارة خطتها التشغيلية نحو تقديم خدمات إدارتي التوثيق والتسجيل العقاري بالمراكز الخارجية ضمن خطة الدولة بالمجمعات الخدمية الحكومية وبمكاتب مخصصة للعدل بالتنسيق مع الجهات الحكومية ، بهدف تقديم الخدمات بكافة مواقع الدولة تيسيراً على المراجعين وتخفيف الازدحام مما يساعد على سرعة إنجاز المعاملات ،حيث بلغ عدد مكاتب خدمات وزارة العدل 19 مركزا ومكتبا خارجيا موزعة بين مراكز الخدمات الخارجية وفروع خاصة بالوزارة .


وشملت إنجازات وزارة العدل في هذا المجال أيضا إتاحتها الكترونياً للجمهور ومن خلال نظام الشباك الواحد . وقد أتمت الوزارة ضمن مشروع صك تطوير خدمات التسجيل العقاري والتوثيق المرحلتين الأولى والثانية، اللتين تقدمان نحو 42 خدمة إلكترونية، علما بأن الوزارة الآن بصدد إتمام المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع، لتكتمل بذلك خدماتها الإلكترونية.   


كما تم تفعيل نظام التثمين العقاري ضمن مراكز خدمات الوزارة، وهو نظام مساند للموظفين القانونين بإدارة التسجيل العقاري ،فيما أطلقت الوزارة تطبيقا للنظام على الهواتف الذكية لخدمة عامة الجمهور كمصدر للمعلومات حول تثمين العقارات.   


وشملت إجراءات الوزارة تعميم نظام الممنوعين من التصرف ، وهو نظام إلكتروني مساند تدرج به كافة أوامر المنع الصادرة من النيابة العامة أو المحاكم، ومرتبط بأنظمة التسجيل العقاري والتوثيق ويمنع إجراء أي تصرف قانوني غير مسموح به.   


وإيمانا من وزارة العدل بأهمية إثراء البيئة القانونية والتشريعية بالقوانين والأدوات التشريعية المواكبة للنهضة الشاملة للدولة، فقد أعدت في مجال التشريعات والأدوات القانونية ، عددا من مشاريع القوانين، بعضها تم إقراره من طرف السلطات التشريعية، والبعض الآخر لايزال قيد الدورة التشريعية، ومن هذه القوانين ، قانون العنوان الوطني وقد تمت إحالته إلى مجلس الشورى وقانون الجريدة الرسمية الذي صدر بالقانون رقم (12) لسنة 2016 ،ومشروع قانون بشأن تنظيم التسجيل العقاري ، وهو قيد الدراسة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ومشروع قانون بشأن التوثيق وكتاب العدل ، قيد الدراسة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ومشروع قانون بتنظيم أعمال الوساطة العقارية ، وتمت إحالته إلى مجلس الشورى ، بجانب مشروع قانون بشأن أعمال الخبرة والترجمة ، وتمت إحالته إلى مجلس الشورى وتعديل بعض أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية الصادر بالقانون رقم (13) لسنة 1990 - قيد الدراسة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء - ومشروع قانون المحاماة ، وهو قيد الدراسة .


وفي مجال التعاون الدولي ، حققت وزارة العدل العديد من الإنجازات خلال العام على صعيد تعزيز التعاون القانوني والعدلي مع الدول الشقيقة والصديقة، حيث تتولى إدارة الاتفاقيات والتعاون الدولي على المستوى الوطني دراسة وإعداد وصياغة مشروعات الاتفاقيات الدولية وما في حكمها.  


وتم في هذا المجال مراجعة وإعداد مشاريع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم القانونية ، وعقدت الوزارة سبعة اجتماعات تشاورية مع الإدارات المعنية في 26 جهة بمشاركة 45 ممثلا منها ، وكذلك عقدت 16 اجتماعا تنسيقيا ، بحضور 33 مشاركا من الوزارات ذات العلاقة ، بجانب مشاركة الوزارة في العديد من المهام الرسمية الخارجية ، ومساهمتها على مستوى المنظمات الدولية والأممية ، وكذلك على المستوى العربي والخليجي.   


كما أعدت الوزارة عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، منها ما تم توقيعه ومنها ما يزال قيد الدورة التشريعية تمهيدا للتوقيع، ومن هذه الاتفاقيات مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني بين وزارة العدل في دولة قطر ووزارة العدل في المملكة الأردنية الهاشمية ومشروع اتفاقية للتعاون في المجال القانوني بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية مولدوفا ،ومشروع مذكرة تفاهم بشأن أنشطة التعاون القانوني بين حكومة دولة قطر وحكومة ماليزيا واتفاقية للتعاون في المجالين القانوني والقضائي بين دولة قطر والمملكة المغربية ،ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية سنغافورة، واتفاقية للتعاون بين دولة قطر وأذربيجان في مجال العدل، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني بين وزارة العدل في دولة قطر ووزارة العدل وحقوق الإنسان في جمهورية الأرجنتين، ومشروع اتفاقية للتعاون في المجال القانوني بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية مقدونيا .


وفي مجال تطوير مهارات وخبرات الموظفين ، حرصت وزارة العدل على إعداد خطة تدريبية لتطوير مهارات ومعارف موظفيها ، بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ، وذلك في إطار خطتها الشاملة من حيث ربط المسار الوظيفي بالبرامج التدريبية وتأهيل الموظفين ضمن البرامج التخصصية.  


وفيما يخص استراتيجية الحكومة الرقمية ، فقد عملت وزارة العدل ضمن أهدافها الاستراتيجية على تضمين أهداف خطة الحكومة الرقمية 2020 ضمن خططها التنفيذية ، وحققت في هذا المجال عددا من الإنجازات منها توقيع اتفاقية استخدام مركز الاتصال الحكومي والتي بموجبها يقوم المركز بتقديم خدمات الخط الساخن للوزارة على الرقم (137) من خلال استقبال اتصالات الجمهور ( الاستفسارات والشكاوى ) ومتابعتها والردود عليها على مدار 24 ساعة . ويعمل على هذه الخدمة فريق عمل مشترك من وزارتي العدل والمواصلات والاتصالات وفقا لاتفاقية الاستخدام المتفق عليها بين الطرفين.  


وأتمت الوزارة فيما يختص ببرنامج المراسلات الحكومية ، التفعيل التام لبرنامج المراسلات بين الإدارات الداخلية ، وأوقفت بذلك المراسلات الورقية التقليدية . كما أتمت الربط الالكتروني في هذا المجال كأول جهة حكومية مع مجلس الوزراء الموقر، ونجحت الجهتان بإتمام التراسل إلكترونيا ، في حين تسعى الوزارة كذلك ضمن خطة الحكومة الرقمية إلى إتمام الربط مع كافة الجهات الحكومية الأخرى.  


وعملت وزارة العدل في هذا السياق أيضا على تطوير موقعها الإلكتروني وتحديثه ليواكب النقلة النوعية في خدماتها الإلكترونية ، وليكون إحدى الركائز الرئيسية في هذا الجانب، وفي هذا الخصوص ، تم تحديث الواجهة الإلكترونية للموقع لتضم بوابة صك الإلكترونية، والبوابة القانونية القطرية (الميزان) والهيكل الإداري والوظيفي للوزارة، فضلا عن إطلاق عدد من الروابط الخدمية على الموقع، منها المنتدى القانوني القطري والموقع الإلكتروني لإدارة المحاماة والاستعلام الإلكتروني لقضايا الدولة وتطبيق "المثمن العقاري" وتطبيقي صك والميزان وتفعيل تطبيق موارد والنشرة العقارية بالإضافة إلى تقارير إحصائية للخدمات التي تقدمها الوزارة .


وحرصت الوزارة فيما يتعلق بتفعيل برامج الحكومة الإلكترونية المشتركة 2020 ،على الاستفادة من البرامج الحكومية المشتركة وبرامج البنية التحتية والمشاريع الحيوية الواردة ضمن خطة حكومة قطر الرقمية 2020 ، بالتنسيق مع وزارة المواصلات والاتصالات ، وأنجزت في هذا السياق عدة برامج وأنظمة مثل بوابة الدفع الإلكترونية والربط مع منصة البيانات الحكومية وتأمين موقع احتياطي للتعافي من الكوارث " ميزة " وتفعيل برنامج "موارد " متضمنا إتمام الوزارة لأنظمة فرعية للرواتب وإدارة الوقت والخدمة الذاتية للموظفين وإدارة تقييم الأداء وتفعيل تطبيق موارد للهواتف الذكية.  


وفي إطار جهودها لإثراء البيئة التشريعية في الدولة، ولتعزيز النشاط العلمي وتعميق البحث القانوني ونشر التوعية والثقافة القانونية وتعميمها، عقدت وزارة العدل سلسلة من الورش والندوات العلمية، وكان لمركز الدراسات القانونية والقضائية الدور البارز في عقد عدد كبير من الدورات التدريبية الإلزامية تناهز الـ (40) دورة للقانونيين القطريين من مختلف الجهات الحكومية، إلى جانب الدورات التدريبية الإلزامية بفئاتها الثلاث، للقانونيين الجدد، ومساعدي النيابة والمحامين تحت التدريب .


وعلى صعيد الندوات، نظمت الوزارة مجموعة ندوات من أبرزها ندوة "الأحكام الجديدة في قانون الشركات التجارية"، للتعريف بقانون الشركات رقم (11) لسنة 2015 ، وندوة "التشريعات القطرية و دورها في تطور دولة القانون والمؤسسات،المبادئ والأهداف التي أرساها الدستور الدائم "، علاوة على حلقات نقاشية هامة حول قانون المرافعات المدنية والتجارية القطرية .


وإسهاما من وزارة العدل في تعزيز الريادة القطرية في مجال بناء دولة العدل المؤسسات، وتمثيل الدولة على الوجه الأمثل في كافة المحافل القانونية والتشريعية، وتفعيل الشراكة مع باقي الجهات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية، فقد كان لها مبادرات وشراكات منها المشاركة في أعمال مؤتمر القمة العالمية للقانون بالعاصمة البريطانية لندن وفي مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ، ونظمت الوزارة في هذا المؤتمر ثلاث ندوات في مجالات التوعية القانونية، وأعمال الخبرة، وقانون الإجراءات الجنائية.   


وشاركت الوزارة أيضا في إعداد النظام الداخلي للشبكة العربية للتعاون القضائي العربي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وفي اجتماع لجنة الخبراء من ممثلي وزارات الداخلية والصحة والعدل بالدول العربية والمعنية بإعداد مشروع الاتفاقية العربية لتنظيم نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية ومنع ومكافحة الإتجار فيها.   


كما استضافت وزارة العدل الاجتماع السنوي الأول لمسؤولي الإرشاد والتصالح الأسري بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مايو 2015 ، وشاركت في الاجتماع المعني بمناقشة البروتوكول الإضافي الخاص بمكافحة الاتجار بالبشر، وفي اجتماع الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب وفي الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب وفي استضافة مؤتمر المحامين والمحكمين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالدوحة وفي أعمال الندوة الإقليمية الخليجية حول حماية أفضل لمصالح الطفل خلال المنازعات الأسرية العابرة للحدود في الدوحة التي نظمتها (منظمة مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص) بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة وبالتنسيق مع وزارة العدل يومي 29 و30 مارس الماضي، وفي الاجتماع الاستثنائي لوزراء العدل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، وفي تنظيم أعمال المؤتمر العالمي الثاني للتحكيم بالدوحة في أكتوبر الماضي.  


وفي إطار سعي وزارة العدل لمواكبة النهضة التشريعية والقانونية في الدولة، ودعم جهود التنمية الوطنية في مختلف المجالات، بما في ذلك تنمية الكادر القانوني القطري، أطلقت وزارة العدل عددا من المبادرات، تسعى من خلالها إلى دعم المنظومة القانونية وإثراء ساحتها التشريعية بما يعزز مناخ الاستثمار في الدولة ويحمي الحقوق والممتلكات، ومنها مبادرة "العقود الحكومية النموذجية" حيث سعت الوزارة في إطار تطوير الإجراءات المتبعة بإدارة العقود، إلى اقتراح عقود نموذجية لكافة أنواع التعاقدات التي تبرمها الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى، بما في ذلك العقود الخاصة للأفراد مع المقاولين، ومراعاة أن يتم تحديثها بصفة مستمرة وفقاً لمتطلبات العمل ، والطبيعة الخاصة لكل جهة حكومية، بما يسهم في اختصار الإجراءات المتطلبة لإبرام العقود.   


وأنجزت وزارة العدل المرحلة الأولى من إعداد نماذج العقود الموحدة والتي تم رفعها بتعميم رقم (1) لسنة 2016 ، للجهات المعنية لإبداء الملاحظات والمرئيات بشأنها وتضمن التعميم مشروع عشرة نماذج لعقود أساسية.   


وتشمل المبادرات أيضا مبادرة "محامي المستقبل" وتقوم على تبني الوزارة بعض خريجي القانون القطريين المتميزين لإعدادهم لممارسة مهنة المحاماة في المستقبل ، ومن المؤمل حسب التقرير أن تدعم هذه المبادرة مهنة المحاماة بعناصر قانونية وكوادر قطرية منتقاة تسهم في تطوير المهنة. ووفقاً للمبادرة سيتم ضم من وقع عليهم الاختيار لبرنامج عمل لمدة ثلاث سنوات، يتم تعيينهم خلالها في إدارة قضايا الدولة لمدة 6 أشهر، ثم يتم إلحاقهم بدورة المحامين المبتدئين في مركز الدراسات لمدة 6 أشهر أخرى، وفي السنة الثانية يعودون للعمل لإدارة قضايا الدولة لمدة سنة يتخللها إلحاقهم بالتدريب في مكاتب محاماة قطرية وعالمية، وتكليفهم بالحضور أمام المحاكم مع زملائهم "محامو الدولة ".


ومن المبادرات كذلك مبادرة "تطوير مناهج مركز الدراسات القانونية والقضائية" حيث قامت لجنة تطوير المناهج برئاسة سعادة الوزير بتحديث خطة المركز التدريبية ليكون تركيزها على الجانب العملي والتطبيقي لإكساب المتدربين المهارات القانونية الضرورية لهم في أماكن عملهم بدل التركيز على المحاضرات النظرية التي تلقوها في الجامعات، ومن الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا الشأن تعزيز مهارات القانونيين باللغة الانجليزية.   


أما مبادرة "المنتدى القانوني" فتقوم على إنشاء منتدى إلكتروني في موقع الوزارة وتحت إشرافها وبالضوابط التي تضعها لتبادل المعلومات والخبرات القانونية بين القانونيين في الدولة من القضاة والمحامين وطلاب القانون، ونشر الوعي القانوني بينهم، ومناقشة أفكارهم وملاحظاتهم بشأن التشريعات والمبادرات القانونية .


وتهدف مبادرة "شبكة الخبراء العرب " إلى الاستفادة من الآليات الحديثة والمبتكرة في مجال تبادل أفضل الحلول الفنية، فيما بين وزارات العدل، والأنظمة العدلية والقضائية على مستوى الدول العربية، من أجل دعم وترسيخ العدالة الناجزة .


وضمن توجهات وزارة العدل نحو تحسين ورفع مستوى أداء الإدارات ذات الصلة بالأجهزة الحكومية، مثل إدارات قضايا الدولة والعقود والاتفاقيات والتعاون الدولي، فقد نظمت عدداً من اللقاءات المفتوحة مع إدارات الشؤون القانونية بالدولة ، سعياً لتحقيق عدة أهداف تشمل تفعيل التواصل وتعزيز التعاون مع المعنيين من المسؤولين القانونين في الجهات الحكومية بالدولة، لما في ذلك من أثر على مصلحة العمل في جميع الجهات وتبادل وجهات النظر بشأن أسلوب العمل الأمثل لها ،وتبادل التجارب وبحث معوقات العمل والحلول المناسبة للوصول إلى نتائج إيجابية من خلال التفاعل والتعاون والتخطيط السليم.  


وتشمل إصدارات الوزارة ، الجريدة الرسمية التي تنشر فيها القوانين والمراسيم بقوانين، والأدوات التشريعية الأخرى، وأي مادة ينص القانون على نشرها فيها . ويعتبر النشر في الجريدة الرسمية إحاطة للكافة بكل ما ينشر فيها وتكون المادة المنشورة حجة على الكافة، ولا يقبل إنكار أو نفي العلم بها بأي وجه، منذ تاريخ النشر .


أما النشرة العقارية ، فتقدم إحصائيات وقراءات تحليلية لأسعار السوق والصفقات المتداولة، وتقوم بدور مهم وبناء في ضبط أسعار السوق ودعم التنمية الاقتصادية، التي يعد القطاع العقاري أحد روافدها الأساسية .


وتلقي نشرة التوعية القانونية ، الضوء بأسلوب يفهمه المتلقي بعيداً عن التعقيد لشرح القوانين والأدوات التشريعية بالأساليب التقنية الحديثة المستخدمة في توصيل المعلومة القانونية بيسر وسهولة.  


وتعتبر المجلة القانونية ، مجلة محكمة متخصصـة ، تعنى بشؤون القانون والقضاء، وتصدر عن مركز الدراسات القانونية والقضائية بالوزارة ، بينما تعتبر إحصائيات الخدمات القانونية ، إحدى المؤشرات الرئيسية لسهولة النفاذ إلى المحتوى الرقمي للدولة، ومهمة لقياس مؤشرات تقدم الدولة في التقارير العالمية .


وحرصا من وزارة العدل على تعزيز تواصلها مع الجمهور، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتيسير الحصول على خدماتها وتفعيل خاصية التواصل والتفاعل من خلال التكنولوجيا الحديثة ، فقد أنشأت صفحات على جميع مواقع التواصل الاجتماعي ، سعياً منها للوصول لكافة شرائح المجتمع